
ياااااااااااااااااااارب ولِّ من يُصلح
حقائق اليوم ما هي إلا أحلام الأمس ، فلماذا لا أحلم حتى وإن كان الحلم مستحيلاَ في نظر البعض !!!!؟
لحظة رائعة لا أستطيع وصفها محت ما سبقها من أيام طوال ولحظات عصيبة قبل إن أستطيع ضم صديقي العزيز. ساعات طوال اختلطت فيها المشاعر وتفاوتت الأحاسيس بعدما تلاعبوا بها وأحداث كثيرة تملأ كتابا ولكن عودته إلينا أنستنا ما عانيناه .. فهو بين أيدينا الآن بابتسامته الرقيقة ونظرته الحانية ووجهه الذى ازداد إشراقا.. عندما هممت بالكتابة الآن احترت كيف أصف وطارت الكلمات من رأسي ويكفيني أن أعبر عن فرحتى الغامرة وأن أجد من يشاركنى ذلك.. اللهم اجعله فى ميزان حسناته وفُك أسر الجميع
تصريح هام وخطير واكتشاف صعب ومرير ،، وزارة الخارجية لدينا تكتشف اليوم واليوم فقط أن إيران محبطة من نجاحات مصر المستمرة ،، لماذا ؟ لا أدري
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
أعتذر لأني ضحكت ، ولكن لٍمَ لا ؟؟
فـَ كم فيكٍ يا مصر من المضحكات ،،،،،، ولكنه ضحك كَـ البكا
أفتقده كثيرا جدا ،، كنت أعرف أني أحبه جدا كسائر أصدقائي الأعزاء،، وهذه الأيام فقط اكتشفت أن حبي له فوق الوصف وفوق ما كنت أتوقع. ربما كانت ظروف غيابه هو ما أشعرني بذلك،، فمنذ حوالي شهرين وهو يغيب عن عيوني لكنه يتربع فى قلبي ،، ربما شغلتني ظروف وفيات أحبائي بالجملة بعض الشء ولكنه كان دوما فى خاطري،، والآن أفقت على شوق جارف إليه, صديقي العزيز تم خطفه فى كمين مرور عادي ومن يومها لم أره ، حاولت مرارا وبمرارة أيضا دونما جدوى. فقد أبعدوه بعيدا إلى معتقل فى الصحراء دونما جريرة أو جريمة. أريد أن أكتب كثيرا كثيرا عنه وأحواله وبيته وأطفاله وأمه وزوجته ،، ولكنى أعلم أن الكثير يعلم وربما مر بمثل هذه الظروف،،، ولذا فلن أطيل،، إنما هي عبراتي أذرفها هنا فلعل شوقي إليه يخبو بعض الشيء،، حلمي الحالى أن أفتح عيني من حلمى لأجده أمامي ،، فهل هذا كثير!!! ؟؟؟
دعواتكم
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً
مَّرْضِيَّةً . فَادْخُلِي فِي عِبَادِي . وَادْخُلِي جَنَّتِي
أحباء … أعزاء … تركوا أثرهم فى حياتى ،،، ثم اشتاقوا إلى حبيبهم ،، وعادت أرواحهم إلى ربهم . عديدون هم من فقدتهم وافتقدتهم فى غضون شهر واحد فقط ،، ولله ما أعطى ،، وله ما أخذ ،، وكل شيء عنده بمقدار،، وإنا لله وإنا إليه راجعون،، اللهم اجعلهم فى مستقر رحمتك ،، وأسكنهم فسيح جنانك، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا